الصفحة 82 من 112

وَقيل لعَمْرو بن الْعَاصِ: مَا الْمُرُوءَة؟

فَقَالَ: الْعِفَّة عَمَّا حرم.

.قيل للاحنف: مَا الْمُرُوءَة؟

فَقَالَ: ان لَا تعْمل فِي السِّرّ مَا يستحيا منَّة فِي الْعَلَانِيَة.

.وَقيل لَة مرّة اخري فَقَالَ:

اجْتِنَاب الريب، فانة لَا ينبل مريب. واصلاح المَال، فَلَا مُرُوءَة لمن يحْتَاج قومة الي غيرَة.

.سُئِلَ عبد الله بن عمر عَن الْمُرُوءَة وَالْكَرم والنجدة فَقَالَ:

اما الْمُرُوءَة: فحفظ الرجل نفسة، واحرازة دينة وَحسن قِيَامَة بصنعتة، وَحسن الْمُنَازعَة وافشاء السَّلَام

واما الْكَرَمُ: فَالتَّبَرُّعُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالإِعْطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ، وَالإِطْعَامُ فِي الْمَحْلِ.

وَأَمَّا النجدة: فالذب عَن الْجَار، وَالصَّبْر فِي المواطن، والاقدام عَليّ الكريهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت