الصفحة 9 من 58

الحقائق في شتى العلوم. ولقد أصبح من المفيد، بل ومن الواجب التوجه إليهما بالنظر والدراسة والبحث لاستكشاف ما بهما من حقائق لاشك أنها ستزود العلوم والتقنيات - النابعة من العقول العلمانية والفكر المادي المجرد من الإيمان بالله سبحانه وتعالى - اللتين ابتليت بهما الحضارة المعاصرة، من الحقائق العلمية التي تعين وتهدي إلى الدخول في الإسلام وبهذا يصبح"منهج الإعجاز العلمي بالأسلوب التطبيقي"مصدر خير للبشرية، كما أنه يحقق ثلاث فوائد مهمة هي:

1 -يصبح القرآن الكريم والسنة النبوية مصدرًا للحقائق العلمية بضوابط أخلاقية ومقاصد إنسانية.

2 -لا يظل فهم آيات القرآن الكريم وما تتضمنه من الحقائق وفهم السنة النبوية والمعارف العلمية تابعًا على الدوام للمعارف التي يتحقق اكتشافها من خارج القرآن الكريم والسنة النبوية.

3 -يصبح الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية أكثر إشراقا وواقعية وإيجابية ومصداقية وعطاء.

4 -يصبح للعلماء مصدران لمعرفة الحقائق والسنن الكونية وهما:

"الكون المسطور"، ويمثله القرآن الكريم والسنة النبوية، و"الكون المنظور"في الآفاق وفي الأنفس.

ولتوسيع مفهوم"أسلوب التطبيق"، فإننا ننظر إليه في أمور ثلاثة وهي:

1 -الانطلاق من الإشارات والعبارات العلمية في القرآن والسنة نحو اكتشافات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت