فهرس الكتاب
(4) التواضع والليونة ، وخفض الجناح للمسلمين والتباعد عن كل ما يشين ، أو يسارع بالهجوم أو الاتهام .
(5) تصديق القول بالعمل ، وإبراز الاقتداء الحسن والتشبث بالسنن. قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) . [الأحزاب: 23]
(6) التوسط بين الجفاء والمخالطة ، وإفادة الناس علمًا وفقهًا وتوجيهًا وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم ) .
كيف أعد الموضوع للخطبة ؟
إذا تم اختيار موضوع معين للخطبة فيحسن ما يلي لإنجاحه وإتمامه:
(1) جمع النصوص الشرعية حوله ، قرآنًا وسنة ومحاولة توزيعها توزيعًا حسنًا ، لتقع موقعها من النفوس .
(2) القراءة المتعمقة في الموضوع ، وجمع الكتب والدراسات فيه .
(3) فهم النصوص ، وحسن الاستشهاد بها .
(4) اختيار الأساليب والجمل العذبة ، الرانّة في الأذهان ، والجاذبة للأبصار .
(5) جمع ما يُستملح ويُستأنس به ، من القصص والآثار والأشعار المستطابة .
ركائز صياغة الموضوع
(1) براعة الاستهلال للموضوع ، وافتتاحه بلفظ جذاب كنفي أو أسلوب استفهام ، أو بيت جميل ، أو قصة مؤثرة .
(2) البدء بالقضايا الرئيسية في الموضوع من حيث التأكيد والتثبيت أو الحكم .
(3) وضوح اللغة وجزالة الألفاظ ، مع الابتعاد عن الغريب والوحشي من الكلام ، وتكرار بعض الجمل المهمة ، للإثارة ولفت الانتباه.
(4) ضرب الأمثال الملائمة للمطروح .
(5) الاستهداء بالأثر النبوي في الخطبة من البدء والطول والمحتوى والأداء .
سمات الموضوع
(1) أن يكون مهمًا مفيدًا ، يحتاجه الناس كقضايا الإيمان والتوحيد ، وصفات المؤمنين والكافرين ، وما يترتب عليها من ثواب أو عقاب .
(2) أن يكون واضحًا مقنعًا ، بلا لبس أو غموض .
(3) أن يكون مؤكدًا بالشواهد القرآنية والنبوية، أو المواقف التاريخية المفيدة.