فهرس الكتاب
بتعويض إذا كانت ابنته غير شرعية،"بين خطيبتين لشاب واحد"،"بعد أن قص على زوجته أخبار السهرة... لماذا أطلقت عليه الرصاص"،"عروس تأخذ"شبكة"من شابين ثم تطردهما"،"زوجة الموظف أين ذهبت"،"لماذا خطفت العروس في اليوم المحدد للزفاف؟"،"في الطريق: حب بالإكراه"فلانون وفلانات، زواج وطلاق، وأخبار المراقص، وحوادث أماكن الدعارة"... الخ الخ."
فقال أبو عثمان: هذه هي حرية النشر؛ ولئن كان هذا طبيعيًّا في قانون الصحافة إنه لإثم كبير في قانون التربية؛ فإن الأحداث والضعفاء يجدونه عند أنفسهم كالتخيير بين الأخذ بالواجب وبين تركه، ولا يفهمون من جواز نشره إلا هذا."وباب آخر من هذا الشكل فبكم أعظم حاجة إلى أن تعرفوه وتقفوا عنده، وهو ما يصنع الخبر ولا سيما إذا صادق من السامع قلة تجربة، فإن قرن بين قلة التجربة وقلة التحفظ دخل ذلك الخبر إلى مستقره من القلب دخولًا سهلًا، وصادف موضعًا وطيئًا وطبيعةً قابلة ونفسًا ساكنة، ومتى صادف القلب كذلك رسخ رسوخًا لا حيلة في إزالته."
ومتى ألقي إلى الفتيان شيء من أمور الفتيات في وقت الغرارة وعند غلبة الطبيعة وشباب الشهوة وقلة التشاغل و..."*."
ودق الجرس يدعو أبا عثمان إلى رئيس التحرير...