«1» نحن مع موكب الإيمان.. هذه أعلامه.. وهذه علائمه.. وهذه هي معالم طريقه.. وهو يواجه البشرية في رحلتها الطويلة على هذا الكوكب الأرضي.. يواجهها كلما التوت بها الطريق وكلما انحرفت عن صراط
(1) إلى هنا ينتهي الجزء الثامن. ولكننا تابعنا السياق لإتمام قصة شعيب إلى نهايتها في الجزء التاسع.