الإنسان وأسجد له الملائكة، ليعرفه ويتصل به ويتعبد له، فيحفظ بذلك خصائصه التي سجدت له معها الملائكة وإلا فهو لقي ضائع، لو وضع نوعه كله في الميزان ما رجحت به كفة الميزان! «قُلْ: ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ» .. وفي التعبير سند للرسول- صلّى الله عليه وسلّم- وإعزاز: «قُلْ: ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي» . فأنا في جواره وحماه. هو ربي وأنا عبده. فما أنتم بغير الإيمان به، والانضمام إلى عباده؟
إنكم حصب جهنم «فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا» ..