هذا الشوط متصل تمام الاتصال بالشوط الذي قبله، وهو استمرار للفقرة الأخيرة من الدرس الماضي.
وتكملة لتوجيه الرسول- صلّى الله عليه وسلّم- للصبر على التكذيب والإيذاء والصد عن الحق والتبجح بالباطل.
فبعد هذا التوجيه يكشف عن علة المجادلة في آيات الله بغير حجة ولا برهان. إنه الكبر الذي يمنع أصحابه