هذا الدرس حلقة من سلسلة التربية المنهجية، التي تولتها يد الرعاية الإلهية لإخراج الأمة التي قال الله فيها:
«كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» .. وهي حلقة من المنهج الثابت المطرد الخطو، المرسوم الأهداف لمعالجة النفس البشرية بالدواء الذي صنعه صانع هذه النفس- سبحانه- الخبير بدروبها ومنحنياتها، البصير بطبيعتها وحقيقتها، العليم بضروراتها وأشواقها، وبمقدراتها وطاقاتها..
وهذه الحلقة كما ترسم قواعد المنهج واتجاهاته الثابتة، الموضوعة للناس جميعًا، في أجيالهم كلها، لترفعهم من سفوح الجاهلية- حسب مكانهم في الدرج- وتعرج بهم في المرتقى الصاعد، إلى القمة السامقة.. هي