فهرس الكتاب
7 ( ومعرضةٍ عن سامرِ الجفنِ راهبِ ال ** فؤادِ المعنَّى مسلمِ النَّفسِ صدَّتِ ) 7 ( تناءتْ فكانتْ لذَّةَ العيشِ وانقضتْ ** بعمري فأيدي البينِ مدَّتْ لمدَّتي ) 7 ( وبانتْ فأمَّا حسنُ صبري فخانني ** وأمّا جُفوني بالبكاءِ فوَفّتِ ) 74 ( فلمْ يرَ طرفي بعدها ما يسرني ** فنَومي كصُبْحي حيثُ كانتْ مَسَرّتي ) 75 ( وقد سَخِنَت عَيْني عليها ، كأنّها ** بها لمْ تكنْ يومًا منَ الدَّهرِ قرَّتِ ) 76 ( فإنْسانُها مَيْتٌ ، وَدَمعِيَ غُسْلُهَ ، ** وأكفانُهُ ما ابيَضّ ، حُزنًا ، لِفُرقتي ) 77 ( فلِلعَينِ والأحشاء ، أولَ هل أتى ، ** تلا عائدي الآسي وثالثَ تبَّتِ ) 78 ( كأنَّا حلفنا للرَّقيبِ على الجفا ** وأنْ لا وفا ، لكِن حَنَثْتُ وَبرّتِ ) 79 ( وكانتْ مواثيقُ الإخاءِ أخيَّةً ** فلمَّا تفرَّقنا عقدتُ وحلَّتِ ) 80 ( وتَاللّهِ ، لمْ أختَرْمَذَمّةَ غَدرِهَا ، ** وفاءً ، وإنْ فاءتْ إلى خَترِ ذِمّتي )