1 فَما أنْسَ مِلأشْيَاءِ لا أنْسَ قَوْلهَا: ** لعلّ النّوى بعد التفرقِ تصقبُ 12 وَخَدًّا أسِيلًا يَحْدُرُ الدّمعَ فَوْقَهُ ** بنانٌ كهدّابِ الدّمقسِ مخضَّبُ 13 وكأسٍ كَعَينِ الدّيكِ باكَرْتُ حدّها ** بفتيانِ صدقٍ والنواقيسُ تضربُ 14 سلافٍ كأن الزغفرانَ، وعندمًا، ** يصفَّقُ في ناجودها ثمّ تقطبُ 15 لها أرجٌ في البيتِ عالٍ كأنما ** ألمّ مِنْ تَجْرِ دارِينَ أرْكَبُ 16 ألا أبلغا عنّي حريثًا رسالةً، ** فإنكَ عنْ قصدِ المحجّةِ أنكبُ 17 أتَعْجَبُ أنْ أوْفَيْتِ للجَارِ مَرّةً، ** فنحنُ لعمري اليومَ من ذاكَ نعجبُ 18 فَقَبْلَكَ مَا أوْفَى الرُّفَادُ لجَارِهِ، ** فأنْجاهُ مِمّا كان يَخشَى وَبَرْهَبُ 19 فأعطاهُ حِلْسًا غَيرَ نكْسٍ أرَبَّهُ ** لؤامًا بهِ أوفى وقدْ كادَ يذهبُ 20 تداركهُ في منصلِ الألّ بعدما ** مضى غيرَ دأداءٍ وقد كادَ يعطبُ