2 ( أُجالِدُهُمْ يَوْمَ الحَدِيقةِ حاسِرًا ** كأنَّ يدي بالسّيفِ مخراقُ لاعبِ )
( وَيَوْمَ بُعاثٍ أسْلَمَتْنا سُيُوفُنا ** إلى نَسَبٍ في جِذْمِ غَسّانَ ثاقِبِ )
( يعرَّينْ بيضًا حينَ نلقى عدونَّا ** ويغمدن حمرًا ناحلاتِ المضاربِ )
4 ( أطاعَتْ بَنُو عَوْفٍ أميرًا نهاهُمُ ** عَنِ السِّلْمِ حتى كان أوَّلَ واجبِ )
5 ( أويتُ لعوفٍ إذْ تقولُ نساؤهم ** وَيَرْمِينَ دَفْعًا: لَيْتَنا لم نُحارِبِ )
6 ( صَبَحْناهُمُ شَهْباءَ يَبْرُقُ بَيْضُها ** تبينُ خلاخيلَ النسّاء الهواربِ )
7 ( أصابت سراةً مِ الأغرّ سيوفنا ** وغُودِرَ أولادُ الإماءِ الحَواطِبِ )
8 ( ومنّا الذي آلى ثلاثين ليلةً ** عنِ الخمرِ حتى زاركمْ بالكتائبِ )
9 ( رضيتُ لهمْ إذْ لا يريمون قعرها ** إلى عازبِ الأموالِ إلا بصاحبِ )
0 ( فَلَوْلا ذُرى الآطامِ قد تَعْلَمونَهُ ** وتركُ الفضا ، شوركتمُ في الكواعبِ )