الصفحة 68 من 89

البحر: - ( لا حينَ صبرٍ فخلِّ الدمعَ ينهملُ ** فقدُ الشبابِ بفقدِ الرُّوحِ متَّصلُ )

( سقيًا ورعيًا لأيَّامِ الشَّبابِ وإنْ ** لمْ يبقَ منهَ لهُ رسم ولا طللُ )

( جرَّ الزَّمانُ ذيولًا في مفارقهِ ** وللزَّمانِ على إحسانهِ عللُ )

4 ( وربَّما جرَّ أذيالَ الصبا مرحًا ** وبينَ برديه غصنٌ ناعمٌ خضلُ )

5 ( يصبي الغواني ويزهاه بشرتَّهِلا تَكْذِبَنَّ فَمَا الدُّنْيا بأجْمَعها مِنَ الشَّبَابِ بِيَوْمٍ وَاحِدٍ بَدَلُكَفَاك بالشَّيْبِ عَيْبًِا عِنْدَّ غَانِيةٍ وَبِالشَّبابِ شَفيعاَ أَيُّها الرَجُلُ ** شرخُ الشبابِ وثوبٌ حالكٌ رجلُسقط بيتين ص )

6 ( بانَ الشبابُ وولَّى عنكَ باطلهُ ** فليسَ يحسنُ منكَ اللَّهوُ والغزلُ )

7 ( أمَّا الغواني فقدْ أعرضنَ عنكَ قلىً ** وكانَ إعراضهنَّ الدلُّ والخجلُ )

8 ( أعرنكَ الهجرَ ما ناحتْ مطوَّقةٌ ** فلا وصالٌ ولا عهدٌ ولا رسلُ )

9 ( ليتَ المنايا أصابتني بأسهمها ** فكنَّ يبكينَ عهدي قبلَ أكتهلُ )

0 ( عهدَ الشبابِ لقدْ أبقيتَ لي حزنًا ** ما جدَّ ذكركَ إلاَّ جدَّ لي ثكلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت