الصفحة 67 من 107

البحر: كامل تام ( أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلًا ** ضيفًا أقامَ فما يريد رحيلاَ )

( والشَّيْبُ إذْ طَرَدَ السَّوادَ بَياضُه ** كالصُّبْحِ أحْدَثَ للظَّلامِ أُفُولا )

( إنَّ الغواني طالما قتلننا ** بعيرنهنَّ ولا يدينَ قتيلاَ )

4 ( منْ كلَّ آنسةٍ كأنَّ حجالها ** ضمنَّ أحور في الكناسِ كحيلاَ )

5 ( أردينَ عروةَ والمرقشَ قبلهُ ** كُلٌّ أُصِيبَ وما أطَاقَ ذُهُولاَ )

6 ( وَلَقَدْ تَركْنَ أبَا ذُؤَيْبٍ هَائِمًا ** ولقدْ تبلنَ كثيرًا وجميلًا )

7 ( وَترَكْنَ لابنِ أبي ربِيعَةَ مَنْطِقًا ** فيهنَّ أصْبَحَ سَائِرًا مَحْمُولاَ )

8 ( إلاَّ أكُنْ مِمَّنْ قَتلْنَ فإنّني ** مِمّنْ ترَكْنَ فُؤادَهُ مَخْبُولاَ )

9 ( لَوْ كَانَ جَدُّكُمُ شُرَيْكٌ وَالِدًا ** للناسِ لمْ تلد النساءُ بخيلاَ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت