الصفحة 50 من 202

البحر: - ( تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه ** مفارقُ لمّة قد كُنّ سُودَا )

( وعَهدي بالظّباءِ وهنَّ صِيدٌ ** فقد أصبحنَ يفرسنَ الأسودا )

( أنافسُ في هواه وهو مَوتٌ ** متى عاينتَ في مَوتٍ حَسُودا )

4 ( وأُدعى سَيّدَ العشاقِ طُرًّا ** وما حاولتُ فيهم أن أسُودَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت