الصفحة 44 من 173

3 ( وماذبّ إلاّ عن حمى الدين سيفُهُ ** ولا قاد خيلَ اللّه إلاّ إلى ثغرِ )

( وقد كان يقري الحتفَ أعداءَ سلمهِ ** فأضحى قرى ما كان أعداءَهُ يقري )

( تولى أبو عمرو فقلنا لنا عمرو ** كَفَانا طُلوعُ البدرِ غَيْبوبَةَ البدرِ )

4 ( وكان أبو عمرو معارًا حياتهُ ** بعمرو فلما ماتَ ماتَ أبو عمرو )

5 ( وكنا عليه نحذرُ الدهرَ وحدهُ ** فلم يبقَ ما يخشى عليه من الدهرِ )

6 ( وهَوّنَ وَجْدِي أنّ من عاشَ بَعدَهُ ** يلاقي الذي لاقى وإن مدَّ في العمرِ )

7 ( وهوّنَ وَجْدِي أنّنِي لا أَرَى امرءًا ** من الناس إلا هو مغضٍ على وترِ )

8 ( رَمَتْنَا الليالي فيكَ ياعمرو بَعْدَمَا ** حَمِدْنَا بكَ الدّنيا بقاصمةِ الظهرِ )

9 ( سأجْزِيك شكري ماحَييت فإن أمتْ ** أُبقِّ ثناءً فيكَ يَبْقى إلى الحَشرِ )

40 ( وأُوثِرُ حُزني فيكَ دُونَ تجلّدِي ** وإسبالَ دمعٍ لا بكيءٍ ولا نزرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت