فهرس الكتاب
2 ( هو الموت لم يصرف بأسجاع خاطب ** بليغ ولم يعطف بأنفاس شاعر )
( ولم يجتنب للبطش مهجة قادر ** قوي ولا للضعف مهجة صافر )
( يحل عرى الجبار في دار ملكه ** ويهفو بنفس الشارب المتساكر )
4 ( وليس عجيبا أن تدانت منيتي ** يصدق فيها أولي أمر آخري )
5 ( ولكن عجيبا أن بين جوانحي ** هوى كشرار الجمرة المتطاير )
6 ( يحركني والموت يحفز مهجتي ** ويهتاجني والنفس عند حناجري )