1 ( إلى ظعن تحدى كأن زهاءها ** نَوَاعِمُ أثْلٍ أوْ سَعِيَّاتُ أثْلَبِ )
( وَلَمْ أرَ لَيْلى غَيْرَ مَوْقِفِ سَاعَةٍ ** بِبَطْنِ مِنى تَرمِي جِمَارَ المُحَصَّبِ )
( فأصبحت من ليلى الغداة كناظر ** مَعَ الصُّبحِ في أعقاب نجْمٍ مُغرِّب )
4 ( ألاَ إنَّمَا غَادَرْتِ يَاأمَّ مَالِكٍ ** وَيُبدِي الحصى منها إذا قَذَفَتْ به )
5 ( حَلَفْتُ بِمَنْ أرْسى ثَبِيرًا مَكانَهُ ** عَليْهِ َضَبابٌ مِثْلُ رَأْس المُعَصَّبِ )
6 ( وما يسلك الموماة من كل نقصة ** طليح كجفن السيف تهدى لمركب )
7 ( خَوارِج مِنْ نُعْمَانَ أوْ مِنْ سُفوحِهِ ** إلى البيت أو يطلعن من نجد كبكب )
9 ( لقد عشت من ليلى زمانًا أحبها ** أرى الموت منها في مجيئي ومذهبي )
0 ( ولما رأت أن التفرق فلتة ** وأنا متى ما نفترق نتشعب )
( أشارت بموشوم كأن بنانه ** من اللين هداب الدمقس المهذب )