1 ( فكأنما سقت البلادَ ملَّثها ** كفا حسامِ الدينِ والأَنواءُ )
( ملكٌ تزينتِ السماءُ بمجدِهِ ** وتجملت بمديحهِ الشعراءُ )
( يحي ويقتل اللهاذم والُّلهى ** فكأَنَّهُ السَرّاءُ والضرّاءُ )
4 ( ما زال يرقى في المعالي صاعدًا ** وعدوُّهُ أنفاسهُ صعداءُ )
5 ( منْ حاتمُ الطائيُّ عند سماحه ** هذا الندى ، لا إبلُهُ والشاءُ )
6 ( للمُعتفين على خزاِئنِ ماله ** في كل يومٍ غارةٌ شعواءُ )
7 ( فكأَنه سعدُ السعود إذا بدا ** للناظرين وفي الذكاء ذُكاءُ )
8 ( والى سُميْساطٍ قطعنَ جيادُهُ ** من ماردين ، وتلكمُ العذراءُ )
9 ( وافى اجنتَّها بكل مدججِ ** في راحتيه حيَّةٌ صفراءُ )
0 ( ترمي بنيها كلما حملت بهم ** ولها عليهم حنَّةٌ وبكاءُ )