الصفحة 118 من 169

1 ( وأجال عادية الجياد محاربًا ** وأذل أعناق البلاد منيلا )

( يا راحلًا ركب الحمام مطيَّة ** هل ترتجي بعد الرحيل قفولا )

( غادرت معمور المكارم بلقعا ** وتركت ربع المعلوات محيلا )

4 ( إن كنت ودعت الحياة فإنما ** أوذعت داءً في القلوب دخيلا )

5 ( أو كان واراك الصفيح فإنما ** وارى رقيق الشفرتين صقيلا )

6 ( أزرى به طولُ الضراب وغادرتْ ** في مضربيه الحادثات فلولا )

7 ( أما الأنام: عيونهم وقلوبهم ** فلق ملئن مدامعًا وغليلا )

8 ( عندي حديث عن وجيب ضلوعهم ** لو كنتَ تصغي للحديث قليلا )

9 ( لم تبق من نطف المدامعي قطرة ** إلا وراح مصونها مبذولا )

0 ( ما زلت صبًا بالشهادة في الوغى ** حتى وجدت إلى الوصال سبيلا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت