الصفحة 151 من 169

البحر: خفيف تام ( ما لهندٍ تكفكفُ الدمع حزنًا ** وشفاءُ الحزين في رَاحَتَيْها )

( صَبَغَ الدرُّ خدَّها قانيًا إذ ** نثرتها الشؤون من مقلتيها )

( كنت أسلو خيام نجد فلما ** مالتِ العيسُ بالحُدُوجِ إليها )

4 ( راح دمعي كدمعِ هندٍ ولكنْ ** ساعةً ينهمي على وجنتيها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت