الصفحة 88 من 169

البحر: وافر تام ( أديراها على الزّهر المنّى ** فَحُكْمُ الصبحِ في الظلماءِ ماضِ )

( وكأسُ الراحِ تنظرُ عن حَبَابٍ ** ينوب لنا عن الحدق المراض )

( وما غربت نجوم الأفق لكن ** نقلن من السماء إلى الرياض )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت