فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 209

البحر: طويل ( أَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ ** هديتَ ، أميرَ المؤمنينَ رسائلي )

( وقلْ لأبي حفصٍ إذا ما لقيتهُ ** لَقَدْ كُنْتَ نَفَّاعًا قَلِيلَ الغَوَائِلِ )

( أَفِي اللَّهِ أنْ تُدْنُوا بْنَ حَزْمٍ وَتَقْطَعُوا ** قوى حرماتٍ بيننا ووصائلِ )

4 ( فَكَيْفَ تَرَى لِلْعَيْشِ طِيبًا وَلَذَّةً ** وخالكَ أمسى موثقًا في الحبائلِ )

5 ( وما طمعَ الحزميُّ في الجاهِ قبلها ** إلى أحدٍ منْ آلِ مروانَ عادلِ )

6 ( وَشَى ، وَأَطَاعُوهُ بِنَا ، وَأَعَانَهُ ** على أمرنا منْ ليسَ عنَّا بغافلِ )

7 ( وَكُنْتُ أَرَى أَنَّ القَرَابَةَ لَمْ تَدَعْ ** بِأَمْرٍ كَرِهْنَاهُ ، مَقَالًا لِقَائِلِ )

8 ( يُسَرُّ بِمَا أَنْهَى العَدُوُّ وَإِنَّهُ ** كنافلةٍ لي منْ خيارِ النَّوافلِ )

9 ( فهلْ ينقصنِّي القومُ أنْ كنتُ مسلمًا ** بريئًا بلائي في ليالٍ قلائلِ )

0 ( ألا ربَّ مسرورٍ بنا سيغيظهُ ** لدى غبِّ أمرٍ عضُّهُ بالأناملِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت