فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 209

البحر: طويل ( ومولى سخيفِ الرَّأيِ رخوٍ تزيدهُ ** أَنَاتِي وَعْفِوي جَهْلَهُ عِنْدَهُ ذَمَّا )

( دملتُ ، ولولا غيرهُ لأصبتهُ ** بِشَنْعَاءَ بَاقٍ عَارُهَا تَقِرُ العَظْمَا )

( وَكَانَتْ عُرُوقُ السُّوءِ أَزْرَتْ وَقَصَّرَتْ ** بِهِ أَنْ يَنَالَ الحَمْدَ فَ لتَمَسَ الذَّمَّا )

4 ( طَوَى حَسَدًا ضِغْنًا عَلَيَّ كَأَنَّمَا ** أداوي بهِ في كلِّ مجمعةٍ كلما )

5 ( ويجهلُ أحيانًا فلا يستخفُّني ** وَلاَ أجْهَلُ العُتْبَى إِذَا رَاجَعَ الحِلْمَا )

6 ( يَصُدُّ وَيَنْأَى فِي الرَّخَاءِ بِوُدِّهِ ، ** وَيَدْنُو وَيَدْعُونِي إِذَا خَشِيَ الهَضْمَا )

7 ( فَيُفْرِجُ عَنْهُ إِرْبَةَ الخصْمِ مَشْهَدِي ** وَأَدْفَعُ عَنْهُ عِنْدَ عَثْرَتِهِ الظُّلْمَا )

8 ( وأمنعهُ إنْ جرَّ يومًا جريرةً ** ويسلمني إنْ جرَّ جارمي الجرما )

9 ( وَكُنْتُ مْرَأً عَوْدَ الفَعَالِ تَهُزُّنِي ** مَآثِرُ مَجْدٍ تَالِدٍ لَمْ يَكُنْ زَعْمَا )

0 ( وكنتُ وشتمي في أرومةِ مالكٍ ** بِسَبِّي بِهِ كالْكَلْبِ إِذْ يَنْبَحُ النَّجْمَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت