فهرس الكتاب
البحر: طويل ( تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا ** مِنَ النَّأْيِ مَا يُسْلِي ، فَهَلْ أَنْتَ صَابِرُ )
( فأنتَ إلى سلمى تحنُّ صبابةً ** كَمَا حَنَّ أُلاَّفُ المَطِيِّ السَّوَاجِرُ )
( وما كنتُ أدري قبلها أنَّ ذا الهوى ** يَزِيدُ اشْتِيَاقًا أَنْ تَحِنَّ الأَبَاعِرُ )
4 ( ألا حبَّذا سلمى الفؤادِ وحبَّذا ** زِيَارَتُهَا ، لَوْ يُسْتَطَاعُ التَّزَاوُرُ )
5 ( لَقَدْ بَخِلَتْ بِالوُدِّ حَتَّى كَأَنّهَا ** خليلُ صفاءٍ غيبتهُ المقابرُ )
6 ( فإنْ أكُ قدْ ودَّعتها وهجرتها ** فما عنْ تقالٍ كانَ ذاكَ التَّهاجرُ )
7 ( ألا ليتَ أنَّا لمْ نكنُ قبلُ جيرةً ** جَمِيعًا ، أَلاَ يَا لَيْتَ دَامَ التَّجَاوُرُ )
8 ( إذَا رُمْتُ عَنْهَا سَلْوَةً قالَ شَافِعٌ ** مِنَ الحُبِّ ميعَادُ السُّلُوِّ المَقَابِرُ )
9 ( ستبقى لها في مضمرِ القلبِ والحشا ** سَرَيرَةُ ودٍّ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ )
0 ( وكلُّ خليطٍ لا محالةَ أنَّهُ ** إلَى فُرْقَةٍ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ صَائِرُ )