فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 209

البحر: طويل ( تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا ** مِنَ النَّأْيِ مَا يُسْلِي ، فَهَلْ أَنْتَ صَابِرُ )

( فأنتَ إلى سلمى تحنُّ صبابةً ** كَمَا حَنَّ أُلاَّفُ المَطِيِّ السَّوَاجِرُ )

( وما كنتُ أدري قبلها أنَّ ذا الهوى ** يَزِيدُ اشْتِيَاقًا أَنْ تَحِنَّ الأَبَاعِرُ )

4 ( ألا حبَّذا سلمى الفؤادِ وحبَّذا ** زِيَارَتُهَا ، لَوْ يُسْتَطَاعُ التَّزَاوُرُ )

5 ( لَقَدْ بَخِلَتْ بِالوُدِّ حَتَّى كَأَنّهَا ** خليلُ صفاءٍ غيبتهُ المقابرُ )

6 ( فإنْ أكُ قدْ ودَّعتها وهجرتها ** فما عنْ تقالٍ كانَ ذاكَ التَّهاجرُ )

7 ( ألا ليتَ أنَّا لمْ نكنُ قبلُ جيرةً ** جَمِيعًا ، أَلاَ يَا لَيْتَ دَامَ التَّجَاوُرُ )

8 ( إذَا رُمْتُ عَنْهَا سَلْوَةً قالَ شَافِعٌ ** مِنَ الحُبِّ ميعَادُ السُّلُوِّ المَقَابِرُ )

9 ( ستبقى لها في مضمرِ القلبِ والحشا ** سَرَيرَةُ ودٍّ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ )

0 ( وكلُّ خليطٍ لا محالةَ أنَّهُ ** إلَى فُرْقَةٍ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ صَائِرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت