الصفحة 11 من 229

2 ( وليت نشيدها وجلوت منها ** على الأسماعِ أبكار النقابِ )

( وظلت أذوب في يدها اهتزازا ** وكدت أشق من طرب ثيابي )

( وصرت إذا سردت البيت منها ** لفرطِ العجب أخرج من إهابي )

4 ( فظنك في سواي وتلك حالي ** ووهمك في الجميع وذاك دابي )

5 ( وكُلفت الجواب فقلت غُنم ** لعمر أبيك لم يك في حسابي )

6 ( ولو لا ما أؤكد من ذمام ** يقل له نشاطي وانتدابي )

7 ( أخا العشرين أنت من المعالي ** بمنزلة الحسام من القراب )

8 ( تراضعنا معًا ثدي الليالي ** وذلك بيننا رحم انتساب )

9 ( فرأيك في مطالبتي إذا ما ** نشطت فإنه عين الصواب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت