2 ( وليت نشيدها وجلوت منها ** على الأسماعِ أبكار النقابِ )
( وظلت أذوب في يدها اهتزازا ** وكدت أشق من طرب ثيابي )
( وصرت إذا سردت البيت منها ** لفرطِ العجب أخرج من إهابي )
4 ( فظنك في سواي وتلك حالي ** ووهمك في الجميع وذاك دابي )
5 ( وكُلفت الجواب فقلت غُنم ** لعمر أبيك لم يك في حسابي )
6 ( ولو لا ما أؤكد من ذمام ** يقل له نشاطي وانتدابي )
7 ( أخا العشرين أنت من المعالي ** بمنزلة الحسام من القراب )
8 ( تراضعنا معًا ثدي الليالي ** وذلك بيننا رحم انتساب )
9 ( فرأيك في مطالبتي إذا ما ** نشطت فإنه عين الصواب )