فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 166

1 ( وألا أعدوا بأسه وانتقامه ، ** لكبش العدو المستميت المناطح )

( قَتيلٌ يَعُمُّ المُسْلِمِينَ مُصَابُهُ ، ** وَإنْ خَصّ من قُرْبٍ قُرَيشَ الأباطحِ )

( تولى بعزمٍ للخلافة ناصر ، ** كلوء ، وصدر للخليفة ناصحِ )

4 ( وَكَانَ لتَقوِيمِ الأُمُورِ ، إذا التَوَتْ ** علينا وتدبير الحروب اللواقحِ )

5 ( إذا ما جروا في حلبة الرأي برزتْ ** تجاربُ معروف له السبق قارحِ )

6 ( سقى عهده ، في كل ممسى ومصبحِ ، ** دراك الغيوم السّانحات ، البوارحِ )

7 ( تعزّ أمير المؤمنين ، فإنها ** ملماتُ أحداث الزمان الفوادح )

8 ( لئن علقت مولاك صبحا فبعدما ** أقامَتْ على الأقوَامِ حسرَى النّوَائحِ )

9 ( مضى غير مذمومٍ ، وأصبح ذكره ** حُليَّ القَوَافي ، بَينَ رَاثٍ وَمادِحِ )

0 ( فلم أر مفقودا له مثل رزئهِ ، ** وَلا خَلَفًا مِنْ مِثْلِهِ مِثلَ صَالحِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت