فهرس الكتاب
2 ( وعادتْ على الدنيا عوائدُ فضلهِ ، ** فأقبلَ منها كلُّ ما كانَ أدبرَا )
( بحلمٍ كأنّ الأرضَ منهُ توقرتْ ، ** وَجُودٍ كأنّ البَحْرَ منْهُ تَفَجّرَا )
( عمرتَ ، أميرَ المؤمنينَ ، مسلمًَّا ، ** فَعُمْرُ النّدَى وَالجودِ في أن تُعمَّرَا )
4 ( وَلَيْسَ يُحاطُ الحمْدُ وَالمَجدُ وَالعلى ** بأجمعها ، حتى تحاطَ وتنصرَا )
5 ( ولما توليتَ الرعيةَ ، محسنًا ، ** مَنَعْتَ أقاصي سِرْبِا أن تُنَفّرَا )
6 ( جَرَيْتَ ، وكان القُطْرُ أدْنى مسافةً ، ** وأضْيَقَ باعًا منْ نَداكَ وأقْصَرَا )
7 ( نهضتَ بأعباء الخلافةِ كافيًا ، ** وناضَلْتَ عنْهَا ، سارِيًا وَمُهَجِّرَا )
8 ( فلمْ تَسْعَ فيها إذ سعَيْتَ مُثبَّطًا ، ** وَلمْ تعرْمِ عَنْها إذْ رَمَيْتَ مُقصِّرَا )
9 ( وما زلتَ إن سالمتَ كنت موفقًا ** رَشيدًا ، وَإن حارَبْتَ كُنتَ مظَفّرَا )
0 ( لئنْ فتَّ غاياتِ الأئمةِ سابقاَ ، ** وَطُلْتَ المُلوكَ سائِسًا وَمُدبِّرَا )