الصفحة 101 من 184

1 ( فقدوا الأب الحاني ، فكنتُ لضعفهم كهفًا ، ** يَصدُّ غوائلَ الأيامِ )

( وَيَقِيهمُ وَهَجَ الحياة ، وَلَفْحَها ** ويذودُ عنهم شرّةَ الآلامِ )

( فأنا المكبَّلُ في سَلاسِلَ ، حيَّةٍ ، ** ضَحَّيْتُ مِنْ رَأَفي بها أحلامي )

4 ( وأنا الذي سكنَ المدينةَ ، مكرهًا ** ومشى إلى الآتي بِقَلْبٍ دامِ )

5 ( يُصْغي إلى الدُّنيا السَّخيفةِ راغمًا ** ويعيشُ مثلَ النَّاسِ بالأَوهامِ )

6 ( وأنا الذي يحيا يأرض ، قفرةً ** مدحوَّةً للشكِّ والآلامِ . . . )

7 ( هَجَمَتْ بيَ الدُّنيا على أهوالها ** وخِضمَّها الرَّحْبِ ، العميقِ الطَّامي )

8 ( من غير إنذَارٍ فَأحْمِلَ عُدَتي ** وأخوضَهُ كالسَّابحِ العَوَّامِ )

9 ( فتحطّمتْ نفسي على شُطْآنهِ ** وتأجّجتْ في جَوِّه آلامي )

0 ( الويلُ للدّنيا التي في شرعها ** فأسُ الطَّعام كريشةِ الرّسّامِ ؟ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت