الصفحة 117 من 184

البحر: خفيف تام ( هَهُنا في خمائل الغابِ ، تَحْت الزَّا ** والسِّنديانِ ، والزْيتونِ )

( أنتِ أْشهى منَ الحياةِ وأبْهى ** من جمالِ الطَّبيعةِ الميمونِ )

( ما أرقَّ الشّبابَ ، في جسمكِ الغضِّ ** وفي جيدكِ البَديعِ ، الثَّمينِ ! )

4 ( وأدقّ الجمالَ في طرفِك السَّاهي ، ** وفي ثغرِكِ الجميلِ ، الحَزين ! )

5 ( وألذَّ الحياةَ حينَ تغنّي ** ن فَأُصْغِي لصوتِكِ المحزُونِ )

6 ( وأرى رُوحَكِ الجميلةَ عِطْرًا ** ضايعًا في حلاوة التَّلحينِ ! )

7 ( قَدْ تَغَنَّيْتِ منذُ حينِ بصوتٍ ** ناعمٍ ، حالمٍ ، شجيٍّ حنونِ )

8 ( نَغَمًا كالحَياةِ عذبًا عميقًا ** في حنانٍ ، ورقةٍ وحنينِ )

9 ( فإذا الكون قطعةٌ من تشيد ** علويِّ ، منغّمٍ موزونِ )

0 ( فَلِمَنْ كنتِ تُنشدين ؟ فقالتْ:( للضياءِ البَنفسجيِّ الحزينِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت