الصفحة 119 من 184

2 ( للزّمان الذي يوشِّح أيّامي ** مي بِضَوءِ المنى وظلِّ الشُّجونِ )

( للشباب السكران ، للأملِ المعبودِ ، ** لليأسِ ، للأسى ، للمُنونِ )

( فَتَنهَّدْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ:( وقلبي ** مَنْ يغنّيه ؟ مَنْ يُبيد شُجوني ؟ )

4 ( قالت: الحُبُّ ثم غنّتْ لقلبي ** قُبَلًا عبقريةَ التلحينِ )

5 ( قبلًا ، علَّمتْ فؤادي الأغاني ، ** وأنارتْ لهُ ظَلامَ السنينِ )

6 ( قبلًا ، تَرقصُ السعادةُن والحبُّ ** على لحنِها العَميقِ الرّصينِ )

7 ( . . وأفقنا ، فقلتُ كالحالم المسحور: ** حورِ: قولي ، تَكَلَّمي ، خَبِّريني )

8 ( أيُّ دنيا مسحورة ، أي رؤيا ** طالَعَتْني في ضوء هذي العُيونِ: )

9 ( زمرٌ من ملائكِ املأِ الأعلى ** يغنّون في حُنُوِّ حَنونِ )

0 (( وصبايا رواقصٌ ، يتراشقْ ** بزهر التُّفاحِ واليَاسمينِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت