الصفحة 128 من 184

البحر: متدارك تام ( غَنَّاهْ الأَمْسُ ، وأَطْرَبَهُ ** وشجاه اليومُ ، فما غدُهُ ؟ )

( قَدْ كان له قلبٌ ، كالطِّفْلِ ، ** يدُ الأحلامِ تُهَدْهِدُهُ )

( مُذْ كان له مَلَكُ في الكون ** جميلُ الطَلعَة ، يعبدُه )

4 ( في جَوْفِ اللَّيلِ ، يُنَاجيهِ ** وَأَمَامَ الفَجْرِ ، يُمَجِّدُهُ )

5 ( وعلى الهضباتِ ، يغنِّيه ** آيات الحبّ ، ويُنشدُهُ )

8 ( تَمْشي في الغابِ فَتَتْبعه ** أَفَراحُ الحُبِّ ، وَتَنْشُدُهُ )

9 ( ويرى الافاقَ فيبصرها ** زُمرًا في النَّور ، تُراصدهُ )

0 ( ويرى الأطيارَ ، فيحسبُها ** أحلام الحُبِّ تغرِّدهُ )

( ويرى الأزهارَ ، فيحسبها ** بسَماتِ الحُبّ توادِدُهُ )

( فَيَخَالُ الكونَ يناجيهِ ! ** وجمالَ العاَلمِ يُسعدُه ! )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت