الصفحة 145 من 184

البحر: خفيف تام ( يا صَميمَ الحياةِ ! إنّي وَحِيدٌ ** مُدْبجٌ ، تائهٌ . فأين شروقُكْ ؟ )

( ضَائعٌ ، ظامىء ٌ ، ف ** َأَيْنَ رَحِيقُكْ ؟ )

( يا صميمَ الحياةِ ! قد وَجَمَ النَّايُ ** وغام الفضا . فأين بروقُكْ ؟ )

4 ( يا صميمَ الحياةِ ! إنّي فؤادٌ ** فتحت النجومُ يُصغِي مَشوقُكْ )

5 ( كُنْتُ في فجركَ ، الموشَّحِ بالأحلامِ ، عِطْرًا ، يَرِفُّ فَوْقَ وُرودِكْ ** )

6 ( حالمًا ، ينهل الضياءَ ، ويُصغي ** لكَ ، في نشوةٍ بوحي نَشِيدِكْ )

7 ( ثمَّ جاءَ الدّجى . . ، فَأمسيتُ أوراقًا ، بدادًا ، من ذابلاتِ الورودِ ** )

8 ( ** بين هولِ الدُّجى وصمتِ الوُجودِ )

9 ( كنتُ في فجرك المغلَّف بالسِّحرِ ، ** فضاءَ من النّشيد الهادي )

0 ( وسحابًا من الرَّؤى ، يتهادى ** في ضميرِ الآزال والآبادِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت