الصفحة 161 من 184

1 ( وكلُّنا في الحياة أعمى ** يَسُوقه زَعْزَعٌ عَقِيمْ )

( وحوله تَزْعَقُ المَنَايا ** كأنَّها جِنَّةُ الجَحِيمْ: )

( يا صاح ! إن الحياة قفرٌ ** مروِّعٌ ، ماؤهُ سرابْ )

4 ( لا يجتني الطَّرْفُ منه إلاّ ** عَواطفَ الشَّوكِ والتُّرابْ )

5 ( وأسعدُ النّاس فيه أعمى ** لا يبصرُ الهولَ والمُصابْ )

6 ( ولا يرى أنفس البرايا ** تَذُوب في وقْدَةِ العَذَابْ )

7 ( فاحمدْ إله الحياة ، وافنعْ ** فيها بألْحَانِكَ العِذابْ )

8 ( وعِشْ ، كما شاءَتِ الليالي ** من آهَةِ النَّاي والرَّبَابْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت