الصفحة 25 من 184

البحر: خفيف تام ( يا عذارى الجمال ، والحبِّ ، والأحلامِ ، ** بَلْ يَا بَهَاءَ هذا الوُجُودِ )

( قد رأَيْنا الشُّعُورَ مُنْسَدِلاتٍ ** كلّلَتْ حُسْنَها صباحُ الورودِ )

( ورَأينا الجفونَ تَبْسِمُ . . ، أو تَحْلُمُ ** بالنُّورِ ، بالهوى ، بِالنّشيدِ )

4 ( وَرَأينا الخُدودَ ، ضرّجَها السِّحْرُ ، ** فآهًا مِنْ سِحْرِ تلكَ الخُدود )

5 ( ورأينا الشِّفاه تبسمُ عن دنيا ** من الورد غضّةٍ أملُود )

6 ( ورأينا النُّهودَ تَهْتَزُّ ، كالأزهارِ ** في نشوة الشباب السعيدِ )

7 ( فتنةٌ ، توقظ الغرام ، وتذكيه ** وَلكنْ مَاذا وراءَ النُّهُودِ )

8 ( ما الذي خلف سحرها الحالي ، السكران ، ** في ذلك القرارِ البعيدِ . . ؟ )

9 ( أنفوسٌ جميلةٌ ، كطيور الغابِ ** تشدوُ بساحر التغريدِ )

0 ( طاهراتٌ ، كأَنَّها أَرَجُ الأَزَهارِ ** في مَوْلِدِ الرّبيعِ الجَديد ؟ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت