الصفحة 35 من 184

2 ( وتَبُثِّين رقّةَ الشوق ، والأحلامِ ** والشّدوِ ، والهوى ، في نشيدي )

( بعد أن عانقتُ كآبةُ أيَّامي ** فؤادي ، وألجمتْ تغريدي )

( أنت أنشودةُ الأناشيد ، غناكِ ** إله الغناءِ ، ربُّ القصيدِ )

4 ( فيكِ شبّ الشَّبابُ ، وشَّحهُ السِّحْرُ ** وشدوُ الهوى ، وَعِطْرُ الورودِ )

5 ( وتراءى الجمالُ ، يَرْقُصَ رقصًا ** قُدُسيَّا ، على أغاني الوجودِ )

6 ( وتهادتْ في لإُفْقِ روحِكِ أوْزانُ ** الأغَاني ، وَرِقّةُ التّغريدِ )

7 ( فَتَمايلتِ في الوجود ، كلحنٍ ** عبقريِّ الخيالِ حلوِ النشيدِ: )

8 ( خطواتٌ ، سكرانةُ بالأناشيد ، ** وصوتٌ ، كرجْع ناي بعيدِ )

9 ( وَقوامٌ ، يَكَادُ يَنْطُقُ بالألحان ** في كلِّ وقفةٍ وقعودِ )

0 ( كلُّ شيءٍ موقَعٌ فيكِ ، حتّى ** لَفْتَةُ الجيد ، واهتزازُ النهودِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت