الصفحة 64 من 184

1 ( و نْشِدْ أناشيدَ الجَمال ، فإنَّها ** روحُ الوجود ، وسلوة المقهورِ )

( أنا طَائرٌ ، مُتَغرِّدٌ ، مُتَرنِّمٌ ** لكِنْ بصوتِ كآبتي وَزَفيري )

( يهتاجُني صوتُ الطّيور ، لأنَّه ** مُتَدَفِّقٌ بحرارة وطَهورِ )

4 ( ما في وجود النَّاس مِنْ شيءٍ به ** يَرضَى فؤادي أو يُسَرُّ ضميري )

5 ( فإذا استمعتُ حديثَهم أَلْفَيْتُهُ ** غَثًّا ، يَفِيض بِركَّةٍ وَفُتُورِ )

6 ( وإذا حَضَرْتُ جُمُوعَهُمْ ألْفَيتَنِي ** ما بينهم كالبلبل المأسورِ )

7 ( متوحِّدًا بعواطفي ، ومشاعري ، ** وَخَوَاطِري ، وَكَآبتي ، وَسُروري )

8 ( يَنْتَابُنِي حَرَجُ الحياة كأنّني ** مِنْهمْ بِوَهْدَة جَنْدلٍ وَصُخورِ )

9 ( فإذا سَكَتُّ تضجَّروا ، وإذا نَطَقْتُ ** تذمَّروا مِنْ فكْرَتي وَشُعوري )

0 ( آهٍ مِنَ النَّاسِ الذين بَلَوْتُهُمْ ** فَقَلَوْتُهُمْ في وحشتي وَحُبُوري ! )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت