الصفحة 77 من 184

2 ( ثم أقْضي هناك ، في ظلمة الليل ، ** وأُلقي إلى الوجود بيأسي )

( ثم تَحْتَ الصَّنَوْبَر ، النَّاضر ، الحلو ، ** تَخُطُّ السُّيولُ حُفرةَ رمسي )

( وتظَلُّ الطيورُ تلغو على قبْرِي ** ويشدو النَّسيمُ فوقي بهمس )

4 ( وتظَلُّ الفصولُ تمْشي حواليَّ ، ** كما كُنَّ في غَضارَة أمْسي )

5 ( أيّها الشّعبُ ! أنتَ طفلٌ صغيرٌ ، ** لاعبٌ بالتُّرابِ والليلُ مُغْسِ . . ! )

6 ( أنتَ في الكَوْنِ قوَّةٌ ، لم تَنسْسها ** فكرةٌ ، عبقريَّةٌ ، ذاتُ بأسِ )

7 ( أنتَ في الكَوْنِ قوةٌ ، كبَّلتْها ** ظُلُمَاتُ العُصور ، مِنْ أمس أمسِ . . )

8 ( والشقيُّ الشقيُّ من كان مثلي ** في حَسَاسِيَّتي ، ورقَّةِ نفسي )

9 ( هكذا قال شاعرٌ ، ناولَ النَّاسَ ** رحيقَ الحياةِ في خير كأسِ )

0 ( فأشاحُوا عنْها ، ومرُّوا غِضابا ** واستخفُّوا به ، وقالوا بيأس: )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت