فهرس الكتاب
2 ( وداويت فيها ناظر السيف بعدما ** مضى وهو طرف من دم الحرب أرمد )
( دلفت إليها خائضا غمراتها ** وموج الوغى بين الفريقين مزبد )
( تقطب منك البيض وهي ضواحك ** ويفتر عنك الخطب واليوم أربد )
4 ( ونافذ آراء متى لم تصل بها ** فلا الرمح مركوز ولا السيف مغمد )
5 ( فللنصرمنها ما تحوز وتصطفي ** وللمجد منها ما تحل وتعقد )
6 ( . . . . عندك خائفا ** فراقا له منك التبسم موعد )
7 ( وأعطيت في قتل الخطوب دياتها ** وكيف يديها القاتل المتعمد )
8 ( مناقب لا الرأي القياسي ناهض ** بها فسواء عالم ومقلد )
9 ( أرى البخل يفني المال والمال راهن ** ويبقى السماح المرء والمرء ينفد )
0 ( فدونكها كالحضر سرا ونفحة ** تغور بآفاق البلاد وتنجد )