البحر: طويل ( أشاقك من عُليا دمشقَ قصورُها ** وولدانُ روضِ النَّيربين وحورُها )
( ومنبجسٌ في ظلّ أحوى كأنه ** ثيابُ عروسٍ فاحَ منها عبيرُها )
( منازلُ أنسٍ ما أمحَّتْ ولا امَّحتْ ** بمرِّ الغوادي والسواري سطورها )
4 ( كأنَّ عليها عبقريَّ مطارفٍ ** من الوَشي يُسديها الحَيا ويُنيرُها )
5 ( تزيد على الأيام نورًا وبهجةً ** وتذوي الليالي وهي غضٌّ حَبيرُها )
6 ( إِذا الريحُ مرَّتْ في رباها كريهةً ** حباها بطيب النشرِ فيها مرورها )
7 ( سقى اللهُ دوْحَ الغُوطتين ولا ارتوى ** من الموصلِ الحدباءِ إلا قبورُها )
8 ( فيا صاحبي نجواي بالله خبِّرا ** رهينَ صباباتٍ عسيرٌ يسيرُها )
9 ( أمن مرحٍ مادتْ قدودُ غصونها ** ببهجتها أم أطربتها طيورها )
0 ( خليليَّ إنَّ البينَ أفنى مدامعي ** فهل لكما من عبرةٍ أستعيرها )