2 ( فيا أيّها الملكُ المعظَّمُ دعوةً ** إليكَ لمطويّ الضلوعِ على جمرِ )
( غريبٌ إذا ما حلّ مصرًا أبى له ** وشيكُ النوى إلاّ ارتحالًا إلى مصرِ )
( له غُنيةٌ عن غيركم من قناعةٍ ** وأمّا إلى معروفكم فأخو فقرِ )
4 ( فحتّامَ لا أنفكُّ في ظهرِ سبسبِ ** أهجّرُ أو في بطن دويّةٍ قفرِ )
5 ( أُشقّقُ قلبَ الشرقِ حتى كأنني ** أفتشُّ في سودائهِ عن سنا الفجرِ )
6 ( ويقبحُ بي أن أرتجي من سواكمُ ** نوالًا وأن يعزى إلى غيركم شكري )