1 ( و شْرَبْ عَلَى زَهْرِ الرِّياضِ مُدامةً ** تَنْفي الهُمومَ بِعَاجِلِ السَّراءِ )
( لطفتْ فصارتْ من لطيفِ محلها ** تجري مجاري الرُّوحِ في الأَعْضَاءِ )
( و كأنَّ مخنقةً عليها جوهرٌ ** ما بين نارٍ ركبت وهواءِ )
4 ( ويظَلُّ صبَّاغُ المِزَاجِ محَكَّمًا ** في نَقضِ حُمرتها بأَيدي الماءِ )
5 ( وَ كأنها ، وكأنَّ حاملَ كأسها ، ** إذ قامَ بحلوها على الندماءِ )
6 ( شمسُ الضحى رقصتْ فنقطَ وجهها ** بدرُ الدجى بكواكبِ الجوزاءِ )