فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 244

البحر: طويل ( أأطْلاَلُ سلمى باللّوَى تَتَعَهَّدُ ** . . . . . . . . . . . . )

( وَلَمَّا وَقَفْنَا والقُلُوبُ على الغَضَا ** وللدَّمع سحٌّ والفرائصُ تُرعدُ )

( وَبَيْنَ التَّراقي واللَّهَاةِ حَرَارَةٌ ** مكان الشَّجا ما إنْ تبوحُ فتبرُدُ )

4 ( أَقُولُ لِمَاءِ العَيْنِ أَمْعِنْ ، لَعَلَّهُ ** بما لا يُرَى مِنْ غَائِبِ الوَجْدِ يَشْهدُ )

5 ( فَلَمْ أَدْرِ أَنَّ العَيْنَ قَبْلَ فِرَاقِها ** غَدَاةَ الشَّبَا مِنْ لاَعِجِ الوَجْدِ تجْمدُ )

6 ( ولم أرَ مثلَ العينِ ضنَّتْ بمائها ** عَلَيَّ ولا مِثْلِي على الدَّمْعِ يَحسُدُ )

7 ( وَسَاوَى عَليَّ البينَ أنْ لم يَرَيْنَني ** بَكَيْتُ ، ولم يُترَكْ لِذِي الشَّجْوِ مَقْعَدُ )

8 ( وَلَمَّا تَدَانَى الصُّبْحُ نَادُوا بِرِحْلَةٍ ** فقمنَ كسالى مشيُهنَّ تأوُّدُ )

9 ( إلى جِلّةٍ كالهُضْبِ لمِ تَعْدُ أنّها ** بوازلُ عامٍ والسَّديسُ المُعبَّدُ )

0 ( إلى كُلِّ هَجْهَاجِ الرَّوَاحِ كأنَّهُ ** شَجٍ بِلَهَاةِ الحَلْقِ أوْ مُتَكَيِّدُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت