الصفحة 115 من 357

البحر: بسيط تام ( يا مَجْلِسًا أَيْنَعَتْ مِنْهُ أَزاهِرُه ** يُنْسيكَ أوَّلَهُ في الحُسْنِ آخِرُهُ )

( لم يَدْرِ هلْ باتَ فيهِ ناعِمًا جَذِلًا ** أو باتَ في جَنَّةِ الفِردوسِ سامِرُهُ ؟ )

( وَالعودُ يَخْفِقُ مَثْناهُ ومَثْلثُهُ ** والصُّبحُ قدْ غَرَّدتْ فِيهِ عَصافِرُهُ )

4 ( وللحجارةِ أهْزاجٌ إذا نَطَقَتْ ** أجابَها مِنْ طُيورِ البَرِّ ناقرُهُ )

5 ( وحنَّ مِنْ بَيْنِها الكُثْبانُ عنْ نَغَمٍ ** تُبْدي عَنِ الصَّبِ ما تُخْفي ضَمائِرُهُ )

6 ( كأنَّما العُودُ فِيما بَيْنَنامَلكٌ ** يَمشي الهُوينا وتَتْلوهُ عَساكِرُهُ )

7 ( كَأنَّهُ إذْ تَمَطَي وهْيَ تَتْبعُهُ ** كِسرى بنُ هُرمُز تَقْفُوهُ أَساوِرهُ )

8 ( ذاكَ المَصُونُ الذي لو كان مُبْتَذلًا ** ما كان يَكْسِرُ بَيْتَ الشِّعْرِ كاسِرُهُ )

9 ( صَوْتٌ رَشيقٌ وَضَربٌ لو يُراجِعُهُ ** سَجْعُ القَريض إذا ضَلَّتْ أَساطِرُهُ )

0 ( لو كانَ زِرْيابُ حيًا ثم أسمَعَهُ ** لماتَ منْ حسدٍ إذْ لا يُناظِرُهُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت