فهرس الكتاب
البحر: بسيط تام ( يا مَجْلِسًا أَيْنَعَتْ مِنْهُ أَزاهِرُه ** يُنْسيكَ أوَّلَهُ في الحُسْنِ آخِرُهُ )
( لم يَدْرِ هلْ باتَ فيهِ ناعِمًا جَذِلًا ** أو باتَ في جَنَّةِ الفِردوسِ سامِرُهُ ؟ )
( وَالعودُ يَخْفِقُ مَثْناهُ ومَثْلثُهُ ** والصُّبحُ قدْ غَرَّدتْ فِيهِ عَصافِرُهُ )
4 ( وللحجارةِ أهْزاجٌ إذا نَطَقَتْ ** أجابَها مِنْ طُيورِ البَرِّ ناقرُهُ )
5 ( وحنَّ مِنْ بَيْنِها الكُثْبانُ عنْ نَغَمٍ ** تُبْدي عَنِ الصَّبِ ما تُخْفي ضَمائِرُهُ )
6 ( كأنَّما العُودُ فِيما بَيْنَنامَلكٌ ** يَمشي الهُوينا وتَتْلوهُ عَساكِرُهُ )
7 ( كَأنَّهُ إذْ تَمَطَي وهْيَ تَتْبعُهُ ** كِسرى بنُ هُرمُز تَقْفُوهُ أَساوِرهُ )
8 ( ذاكَ المَصُونُ الذي لو كان مُبْتَذلًا ** ما كان يَكْسِرُ بَيْتَ الشِّعْرِ كاسِرُهُ )
9 ( صَوْتٌ رَشيقٌ وَضَربٌ لو يُراجِعُهُ ** سَجْعُ القَريض إذا ضَلَّتْ أَساطِرُهُ )
0 ( لو كانَ زِرْيابُ حيًا ثم أسمَعَهُ ** لماتَ منْ حسدٍ إذْ لا يُناظِرُهُ )