الصفحة 77 من 357

البحر: وافر تام ( شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ ** وبُدِّلتَ البيَاضَ منَ السَّوادِ ؟ )

( وما أبقى الحوادثُ منكَ إلاّ ** كما أَبْقَتْ مِنَ القَمرِ الدَّآدي )

( فراقُكَ عرَّفَ الأحزانَ قلبي ** وفرَّقَ بينَ جفْني والرُّقادِ )

4 ( فَيا لنَعيمِ عَيْشٍ قَدْ تَوَلَّى ** ويا لِغليلِ حُزْنٍ مُسْتفادِ )

5 ( كأنِّي منكَ لم أربَعْ برَبْع ** وَلم أَرْتَدْ بِهِ أَحْلى مُرادِ )

6 ( سقى ذاكَ الرُّبى وبْلُ الثُّريَّا ** وغادَى نبتَهُ صَوْبُ الغَوادِي )

7 ( زمانٌ كانَ فيهِ الرُّشْدُ غيًّا ** وكانَ الغَيُّ فِيهِ مِنَ الرَّشادِ )

8 ( فكمْ لي منْ غليلٍ فيكَ خافٍ ** وكم لي مِنْ عَويلٍ فِيكَ بادِي )

9 ( يُقبلُني بدلٍّ منْ قبولٍ ** وَيُسْعِدُنِي بِوَصْلٍ مِنْ سُعادِ )

0 ( وَأَجْنُبُهُ فَيُعْطيني قِيادًا ** ويَجْنُبُني فأُعْطيهِ قِيادي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت