4 ( فإليكَ من مدحي أغرَّ مذهبًا ** أتحفتُ منك بهِ أغرَّ مهذبا )
4 ( لولا بديعٌ من فعالكَ مغربٌ ** ما حاكَ مادحُكَ البديعَ المُغْرِبا )
4 ( ما عذرُ أرضٍ تربها من عنبرٍ ** أن لا يطيبَ بها الشمالُ ولا الصبا )
44 ( غَنِيَتْ عن التشريفِ ذاتُكَ مثلما ** تَغْنى عن الأسلاكِ أجيادُ الظبا )
45 ( فاطلَعْ بأُفقِ الفخرِ شمسَ رياسةٍ ** و الشرقُ يحسدُ في سناكَ المغربا )