فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 299

50 ( فجاء بلادَ الشام توّا وجازها ** إلى مصر في وخد حثيث وإر قال )

5 ( وخاض عُباب البحر للغرب قاصدا ** مواطنًا للإسلام لم يسلها السالي )

5 ( ففيها احتلاه العز مذ لاح طالعًا ** لها كهلالِ يُجتلى عند إهلال )

5 ( وحل حلول البدر في السعد نائلًا ** بقرطبه آماله ناعم البال )

54 ( وهب هبوب الريح ثمة ذكره ** يطير على صيت من العلم جوال )

55 ( وودعها من بعد ذلك راجعًا ** إلى مصرَ لا توديعَ مُستَكره قال )

56 ( ومنها إلى بغداد سافر قاطعًا ** إليها الفلا ما بين حَلْ وترحال )

57 ( فأرقى عصر التسيار من عرصاتها ** بمغرس عرفان ومَنبِتِ إفضال )

58 ( وبغداد كانت وهي إذ ذاك جنه ** بها العلم أجرى منه أنهار سلسال )

59 ( كأن رجالَ العلم في غُرُفاتها ** بلابل تشدو غدوة بين أدغال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت