فهرس الكتاب
2 ( قد كنت أعذلُ في الهوى قدمًا وقد ** يرمي الطبيب بغير ما يختار )
( خضتُ الأمور وعمتُ في غمراتها ** ومن الأمور مخائض وغمار )
( فرأيت دهري قد يضيءُ وليس من ** شأن الزمان الضوء والإسفار )
4 ( وصحوت من سكر الصبا ولربما ** يعتادني في الحين منهُ خُمار )
5 ( وحصرتُ نفسي بالعفاف عن التي ** تصمُ الكريمَ وفي العفاف حصار )
6 ( فظفرت من كفّ المظفّر بالمنى ** إذ ساعدت بلقائه الأقدار )
7 ( ملكٌ له مننٌ تملكني بها ** وبمثلها يتملك الأحرار )
8 ( أضحى مقرًَّا للضيوف وماله ** ضيفٌ وليس لهُ لديه قرار )
9 ( ينبيك عنهُ ولو تنكّر بشرهُ ** إن البشاشة للكريم شعار )
0 ( جمع الإله لهُ العلى وبه كما ** جُمعت بطرف الرّقدة الأشفار )