الصفحة 114 من 295

2 ( فللجود والهيجاء والحلم شطرهُ ** وللنقض والإبرام والحزم سائره )

( غدا كلُّ مجدٍ محدقًا بمفرّج ** كما كشفت إنسانَ عين محاجره )

( ونيطت بهِ الآمالُ والحربُ والعلى ** وليدًا وما نيطت عليهِ مآزره )

4 ( يخبّرنا عن جودهِ بشرُ وجههِ ** وقبلَ انصداع الفجر تبدو بشائره )

5 ( ويصدق فيهِ المدح حتى كأنما ** يسبّح من صدق المقالة شاعره )

6 ( وروّع أملاكَ البريّة يافعًا ** فكيف بهِ لما استمرت مرائره )

7 ( إذا المهرُ بذَّ الخيل في عنفوانه ** فكيف تدانيه إذا فرَّ فاطره )

8 ( يجول بهِ نهد المراكل لم تزل ** تواطئُ هاماتِ الرّجال حوافره )

9 ( يظلُّ عليها متلئبًا كأنه ** خطيبُ أناسٍ والرؤُوس منابره )

0 ( كميٌّ تحاماه الكماةُ كأنما ** تناط على ليث هزبرٍ مغافره )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت