الصفحة 16 من 295

البحر: - ( إن الحمولَ غداةَ غربة غربِ ** ولّت بأحسن سافرٍ ومنقّب )

( فخلستُ منها لحظةً فكأنني ** أبصرتُ لمعة كوكبٍ متصوبِ )

( ولحظنني فكأنما انفجرتْ لنا ** تلك البراقعُ عن جآذرِ ربرب )

4 ( ونثرنَ من صدف الجفون لبيننا ** درّين بين مضرس ومحبب )

5 ( دانينَ غزلانَ الصريمةِ فالتقى ** في الروض غير مربربٍ بمربرب )

6 ( وإذا ارتقين إلى عوارض تلعةٍ ** بسمتْ بدر من أقاح أشنب )

7 ( ولثمنَ نوّارَ الأقاحي غدوةً ** بألذ في الأفواه منه وأعذب )

8 ( والطلّ يجري كلَّ مقلةِ نرجس ** من فوق خدّ شقائقٍ لك معجب )

9 ( أبصرتُ ملعبها القديمَ فدلّني ** نشرث العبير الوردُ نحو الملعب )

0 ( فوقفتُ فيها ذا لسانٍ أعجمٍ ** عن ذكر ما ألقى ودمع معرب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت