الصفحة 22 من 295

1 ( يبين ويخفى في السراب كأنه ** سنا درّة في البحر تطفو وترسب )

( أُقلّت وقد حفّ الحسان بها كما ** أحاط بسفعاء الملاطم ربرب )

( فلما أتوا روضًا يرفُّ تبسمت ** أقاحيه فيه استبشروا ثم طنّبوا )

4 ( وضاحكن نوّار الأقاحي فقال لي ** خليلي أي الأقحوانين أعجب )

5 ( فقلت لهُ لا فرق عندي وإنما ** ثغورُ الغواني في المذاقة أعذب )

6 ( ألم ترني أصبحتُ ممن يروقه ** سنانٌ خضيب لا بنان مخضّبُ )

7 ( يساعدني في الروع أبيضُ صارم ** وفي ثغرِ الموماة وجناء غلّب )

8 ( أظلُّ بأجواز الفلاة كأنني ** عليها عقاب وهي تحتي مرقب )

9 ( وتشكل أغفال الطريق بحمرة ** من الدم في أخفافها حين تثقب )

0 ( وإني وإن أصبحتُ بالشام ثاويًا ** أحنُّ إلى أرض الحجاز وأطرب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت